المفاعلات السريعة
طور مهندسون أمريكيون مفاعلات نووية سريعة متقدمة تعيد استخدام النفايات عالية الإشعاع بدلاً من دفنها لفترات طويلة، إذ تعتمد على نيوترونات سريعة تشطر الذرات الثقيلة في قضبان الوقود المستهلك، فتولد كميات كبيرة من الكهرباء وتكسر في الوقت نفسه العناصر المشعة طويلة العمر إلى عناصر أقصر عمراً. وتختلف هذه المفاعلات عن التقليدية بأنها تستخدم مبردات معدنية سائلة مثل الصوديوم، ما يسمح بكفاءة أعلى وقدرة على حرق أنواع من الوقود لا تستطيع المفاعلات العادية استخدامها. كما تصمم بأنظمة أمان سلبية تعتمد على قوانين الفيزياء مثل التمدد الحراري والحمل الطبيعي لإيقاف التفاعل تلقائياً عند ارتفاع الحرارة من دون تدخل بشري. وتكمن أهمية هذه التقنية في أن آلاف الأطنان من الوقود النووي المستهلك المخزن حالياً قد تتحول إلى مصدر لطاقة نظيفة، مع تقليل مدة خطورة النفايات من مئات آلاف السنين إلى بضع مئات، بينما تعمل عدة شركات أمريكية على تأمين مواقع وموافقات تنظيمية لمفاعلات تجريبية معيارية وخالية من الانبعاثات الكربونية.
المصدر: مختبر أيداهو الوطني
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة