هُدم "بيري كاسل" في "غريتر مانشستر" سنة ١٤٨٥ بعد ١٦ عاماً فقط من بنائه، ويُعتقد أن ذلك جاء عقاباً لمالكه الذي انحاز إلى الطرف الخاسر في حروب الوردتين. فقد ارتبط مصير القلعة مباشرةً بالتوترات السياسية والعسكرية في تلك المرحلة، فانتهى بها الأمر إلى أن تُسوّى بالأرض سريعاً بعد أن كانت منشأة حديثة نسبياً، في مثال واضح على أثر الصراع على الممتلكات والحصون الخاصة في إنجلترا في أواخر القرن ١٥.
