تُعدّ «ميستي كوبلاند» أول راقصة باليه أفريقية-أمريكية تظهر بصفتها عازفة منفردة مع «أمريكان باليه ثياتر»، وهو إنجاز لافت في مسيرتها الفنية وفي تاريخ هذه الفرقة الراقصة. وقد اكتسب هذا الظهور أهمية خاصة لأنه مثّل خطوة بارزة في كسر الحواجز التقليدية داخل عالم الباليه الكلاسيكي، وفتح المجال أمام حضور أوسع لراقصات من أصول متنوعة في واحد من أبرز الفرق الراقصة في الولايات المتحدة.