أدت الفيضانات المفاجئة التي ضربت أيرلندا عام ٢٠٠٨ إلى غمر أحد أكثر الطرق ازدحاماً في أيرلندا الشمالية تحت نحو ٦ أمتار من المياه، ما جعل الممر الحيوي غير صالح للاستخدام وأظهر حجم الأثر الذي يمكن أن تسببه هذه الظواهر القصيرة لكنها شديدة القوة. وقد مثّل ذلك الحدث مثالاً واضحاً على قدرة السيول السريعة على تعطيل البنية التحتية وقطع الحركة في المناطق المأهولة خلال وقت وجيز.
سبحان الله