أثّرت الفيضانات التي ضربت ماليزيا في نوفمبر ٢٠١٠ في منازل مسؤولين بارزين، من بينهم رئيس وزراء ولاية ووزير اتحادي، ما يعكس حجم الكارثة واتساع نطاقها. ولم تقتصر الأضرار على المناطق السكنية العادية، بل طالت أيضاً بيوت شخصيات في مواقع رسمية، الأمر الذي أبرز شدة السيول وما خلّفته من اضطراب واسع في عدد من الولايات.
