على الرغم من شيوع الفحوص الطبية السنوية الدورية بين الناس، فإن الأدلة العلمية على فاعليتها ما زالت محدودة، ولذلك ترى بعض الهيئات الصحية أنها ليست خياراً مستحباً على نحو عام. ويعود هذا التردد إلى أن هذه الفحوص لا تثبت فائدتها دائماً في تحسين النتائج الصحية، وقد لا تضيف قيمة واضحة في كل الحالات، خصوصاً عندما تُجرى من دون حاجة طبية محددة أو تقييم فردي للحالة الصحية.
سبحان الله