على الرغم من أن إصلاحات "سولا" في ٨٢ قبل الميلاد هدفت إلى تعزيز مكانة مجلس الشيوخ الروماني ومنحه قوة دستورية أكبر، فإن الأسلوب الذي حكم به عبر الديكتاتورية هو الذي صار لاحقاً النموذج الأوضح الذي استندت إليه "روما" الإمبراطورية في تركيز السلطة. وقد أظهر هذا التحول كيف يمكن للإصلاحات التي تبدو مؤسسية أن تفقد أثرها أمام واقع الحكم الفردي، حين تصبح القوة الشخصية هي المرجع العملي لتنظيم الدولة وإدارة شؤونها.
سبحان الله