وجد علماء يابانيون أن بعض العلاجات التقليدية البرازيلية تمتلك نشاطاً مضاداً للسرطان، وهو ما يفتح المجال أمام دراسة مكوّناتها الطبيعية وفهم أثرها البيولوجي بصورة أدق. وتكتسب هذه النتيجة أهمية خاصة لأنها تربط بين المعارف الشعبية المتوارثة والبحث العلمي الحديث، وتُظهر أن بعض المستحضرات النباتية المستخدمة تقليدياً قد تحتوي على مركبات فعالة تستحق المزيد من الفحص والتجريب قبل أي توظيف طبي محتمل.
سبحان الله