أُعلن "ديفيد بندلتون أوكيرهاتر"، وهو محارب من شعب الشايان شارك في معركة "أدوب وولز" الثانية، قديساً في الكنيسة الأسقفية عام ١٩٨٥. وقد اكتسبت سيرته مكانة دينية وتاريخية لارتباطها بتحول حياته من مقاتل في سياق صراع قبلي إلى شخصية دينية حظيت بالتقدير الرسمي داخل تلك الكنيسة، ما جعله واحداً من الأسماء اللافتة في تاريخ القداسة الأسقفية.
سبحان الله