يُعَدّ الفنان البيروفي خورخي إيلسون من الروّاد السابقين لفنّ المفهوم، ولا سيما بسبب أعماله المستوحاة من «كيبو» الأنديني القديم، إذ قدّم لهذا الجهاز التراثي قراءات فنية جديدة أعادت توظيفه بوصفه وسيطاً بصرياً وفكرياً يتجاوز وظيفته الأصلية. وبهذه المعالجات، ربط إيلسون بين الذاكرة الثقافية والابتكار التشكيلي، فحوّل «الكيبو» إلى علامة فنية تحمل بعداً تأملياً ومعاصراً.
سبحان الله