يُعتقد أن مخطوط «تورين-ميلان» المصوَّر شارك في إنجازه ما لا يقل عن ١١ فناناً، كما أنه تفرّق مادياً لاحقاً إلى ما لا يقل عن خمسة أجزاء منفصلة. ويجعل هذا التعدد في الأيدي التي أسهمت في نسخه وزخرفته، ثم تشتت أجزائه عبر الزمن، من المخطوط مثالاً بارزاً على الأعمال الفنية الوسيطة التي مرّت بمراحل معقدة من الإنتاج والانتقال والحفظ، حتى فقدت وحدتها الأصلية وبقيت شواهدها موزعة بين أكثر من قسم.
سبحان الله