من المقرر أن تكون محطة كالينينغراد للطاقة النووية أول محطة نووية روسية تضمّ مساهمةً أجنبية في ملكيتها، وهو ما يجعلها حالةً لافتة في قطاع الطاقة النووية الروسي من حيث هيكل التمويل والشراكة. وتكتسب هذه الخطوة أهمية خاصة لأنها تشير إلى انفتاح محدود على مشاركة رأس المال الخارجي في مشروع نووي داخل روسيا، مع بقاء المشروع ضمن الإطار الوطني لقطاع شديد الحساسية والاستراتيجية.
سبحان الله