صُممت محطة الإطفاء رقم ١ في مدينة رونوك بولاية فرجينيا على غرار قاعة الاستقلال في فيلادلفيا، إذ استلهم مخططها المعماري ملامح ذلك المبنى التاريخي المعروف بطرازه الكلاسيكي وهيئته المميّزة. ويعكس هذا الاختيار رغبة في إضفاء طابع رسمي ورمزي على المنشأة، بحيث لا تقتصر وظيفتها على خدمة الإطفاء فحسب، بل تحمل أيضاً حضوراً معمارياً يربطها بأحد أشهر معالم التاريخ الأميركي.