يُعدّ فنّ النحت بالفيديو وسيطاً يتيح للفنانين المؤدين فضاءً فنياً أكثر دواماً من العرض الحيّ، إذ يجمع بين الحركة والأداء والصورة المصوّرة في صياغة تحفظ العمل وتمنحه وجوداً ممتداً يتجاوز لحظة التقديم المباشر. وبهذا يصبح الأداء قابلاً للاستعادة والمشاهدة لاحقاً، مع الاحتفاظ بطابعه التعبيري، الأمر الذي يجعل هذا الوسيط جسراً بين الفنون الأدائية والفنون البصرية، ويمنح المبدعين منصة أرسخ لعرض أفكارهم وتجاربهم.
سبحان الله