عُرضت المسرحية المقتبسة من رواية «أوف مايس أند مِن» للكاتب جون ستاينبك لأول مرة على مسرح برودواي، وذلك في الوقت الذي كانت فيه الرواية التي تحمل الاسم نفسه ما تزال مدرجة ضمن قوائم الكتب الأكثر مبيعاً. ويعكس هذا التزامن مدى الإقبال الذي حظيت به القصة منذ ظهورها، إذ انتقلت سريعاً من صفحات الرواية إلى الخشبة قبل أن يفتر الاهتمام بها تجارياً أو نقدياً.
