بحسب ما أوردته "لوموند"، قُتل المقدم ألكسندر بانزا، وهو ضابط وسياسي من جمهورية إفريقيا الوسطى، في ظروف وُصفت بأنها بالغة الفظاعة إلى حد أنها ما تزال تثير القشعريرة عند استذكارها. وتُصوَّر هذه الحادثة بوصفها مثالاً على العنف السياسي القاسي الذي شهدته البلاد في تلك المرحلة، بما يحيطها من غموض وارتباط مباشر بصراعات السلطة والانقلابات التي طبعت تاريخها الحديث.
سبحان الله