أدخل جيمس كارلايل في أيرلندا خلال ثلاثينيات القرن التاسع عشر نظاماً تعليمياً يتيح للأطفال المنتمين إلى طوائف دينية مختلفة أن يتعلموا في المدرسة نفسها، في محاولة لتنظيم التعليم على أساس مشترك يقلل الفصل بين التلاميذ بسبب الانتماء المذهبي. وقد مثّل هذا التوجه خطوة مهمة في سياق التعليم الأيرلندي آنذاك، لأنه جمع بين أبناء الجماعات الدينية المختلفة داخل مؤسسة واحدة، مع الحفاظ على إطار تعليمي موحد يسمح لهم بالالتحاق نفسه بالدروس.