قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
قبســــــــــــــــــــــــات
تاريخ العلــــــــــــــوم
بنك المعلومــــــــــات
في مثل هذا اليوم
تدوينــات
-
قبســــات
-
موسوعــــة
بنك المعلومات
فازت مسرحية «ذا جيرني أوف ذا فِفث هورس» لرونالد ريبمان بجائزة «أوبي»، وكانت مستندة إلى قصة قصيرة ليفان تورغينيف، كما شهدت مشاركة الممثل الشاب «داستن هوفمان» في أحد أدوارها.
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
عذاب شمشون مسرحية شعرية قصيرة لجون ملتون، تستلهم قصة شمشون الأسير في غزة بعد أن فقد بصره وقوته. يعالج النص صراعه الداخلي بين الذنب والإيمان والانتقام، ورفضه محاولات إخراجه قبل أن يوافق على إظهار قوته في احتفال ينتهي بمشهد تراجيدي. التزم ملتون في العمل بسمات التراجيديا اليونانية، ووجد النقاد فيه انعكاساً لتجربة الشاعر نفسه في العمى والهزيمة السياسية. تمثل المسرحية ذروة أخيرة في إبداع ملتون بين الدين والمأساة الكلاسيكية.
إيستوارد هو مسرحية يعقوبية ساخرة كتبها جورج تشابمان وبن جونسون وجون مارستون. تنتمي إلى كوميديا المدينة، وترد على أعمال مسرحية معاصرة عبر السخرية من الطموح الاجتماعي والمال والطباع الحضرية. أثارت غضب الملك جيمس بسبب إشارات مسيئة إلى الإسكتلنديين، مما أدى إلى اعتقال بعض مؤلفيها. وتمثل المسرحية مثالاً على قوة المسرح الإنجليزي في النقد الاجتماعي، وعلى خطورة السخرية حين تقترب من السياسة والهوية القومية.
ليلة الأوك مسرحية درامية من الخيال العلمي كتبها آرتش أوبولر وعرضت على برودواي. تدور حول مسافرين فضائيين يعودون إلى الأرض بعد أول هبوط على القمر، واستندت إلى مسرحية إذاعية سابقة بعنوان صاروخ من مانهاتن، ثم نشرت في كتاب لاحقاً.
روميو وجولييت مأساة مسرحية لوليام شكسبير تعد من أشهر قصص الحب في الأدب العالمي، وتدور في مدينة فيرونا الإيطالية وسط صراع قديم بين عائلتي مونتاجيو وكابوليت. يقع روميو من عائلة مونتاجيو في حب جولييت من عائلة كابوليت، فتتحول عاطفتهما إلى زواج سري يحاول تجاوز عداوة الأسرتين، غير أن سلسلة من المبارزات وسوء الفهم والقرارات المتعجلة تقود إلى نهاية مأساوية. استلهم شكسبير القصة من تقاليد أدبية أقدم عن الحب المحرّم والمصير القاسي، لكنه منحها لغة مسرحية وشخصيات جعلتها رمزاً عالمياً للعاطفة التي تصطدم بالعنف الاجتماعي والثأر العائلي.
مسرحية المعجزات شكل من أشكال المسرحية الدينية كان شائعا في القرون الوسطى وكانت تقدم في البداية بوصفها جزءا من طقوس الكنيسة الرومانية الكاثوليكية ثم انتقلت من الكنيسة إلى الشوارع أو الميادين العامة وكان أعضاء نقابات التجار والصناع في إنجلترا يؤدون تلك المسرحيات في أيام الأعياد الدينية وكانت تزدهر من حين لآخر بيد أن الاهتمام بهذا النوع من المسرحية صار أدبيا في المقام الأول.