تُعد لوحة «الفتاة اليتيمة في المقبرة»، التي رسمها أوجين ديلاكروا، عملاً تحضيرياً يُعتقد أنه ارتبط بمعالجته الفنية لموضوع «مجزرة خيوس» سنة ١٨٢٢. وتكشف هذه اللوحة عن اهتمام ديلاكروا المبكر بتكوين المشاهد المأساوية وبناء التعبير الانفعالي فيها، إذ تبدو فيها ملامح الحزن والعزلة التي انسجمت لاحقاً مع رؤيته للمجزرة في أعماله الكبرى.
سبحان الله