بنك المعلومات
تُعد لوحة «المرأة ذات القيثارة» للفنان توماس سولي هي نفسها «إليزا ريدجلي» من مدينة بالتيمور و«هامبتون»؛ إذ إن العمل الفني المعروف بهذا الاسم يصوّر إليزا ريدجلي في هيئة جالسة تحمل قيثارة، وقد ارتبط اسمها باللوحة بوصفها الشخصية الممثلة فيها. وتُظهر هذه الصياغة أن العنوان الفني والشخصية المرسومة يشيران إلى العمل نفسه، لا إلى صورتين مختلفتين، وهو ما يوضح العلاقة بين هوية الموديل وتسمية اللوحة في تقاليد التصوير البورتريهي في ذلك العصر.
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة