في عام ١٩٧٩، لم يتقدم للالتحاق بمدرسة «آي تونغ» سوى طالبان فقط، وهي حقيقة تكشف مدى التحول الكبير الذي شهدته هذه المدرسة لاحقاً، إذ أصبحت اليوم من أكثر المدارس شعبية في سنغافورة. ويعكس هذا التغير انتقالها من إقبال محدود جداً إلى مكانة تعليمية بارزة جعلتها تحظى باهتمام واسع بين الأسر والطلاب.
