على الرغم من أن الكابتن هوراتيو نيلسون كان متحمساً في البداية لتوليه قيادته الجديدة على متن السفينة «إتش إم إس ألبمارل»، فإن عمه الأكثر خبرة، موريس سوكلينغ، أبدى تحفظات وشكوكاً حيال ذلك. ويعكس هذا الموقف التباين بين حماس نيلسون المبكر ورؤية أحد أقاربه الذين امتلكوا خبرة أوسع في الخدمة البحرية، إذ لم يكن الاقتناع بالترقية أو التكليف الجديد أمراً محسومًا لدى الجميع في تلك المرحلة.
