شهد "جي. مكمرتي غودلي"، السفير الأمريكي السابق لدى لاوس، عام ١٩٩٢ أمام اللجنة المختارة في مجلس الشيوخ المعنية بشؤون أسرى الحرب والمفقودين، وأفاد بأنّه لم يبقَ أي أسرى حرب في أعقاب نهاية حرب فيتنام. وقد جاءت شهادته في سياق تناول مصير المفقودين والأسرى بعد الحرب، لتؤكد أن مسألة بقاء أسرى خلف خطوط القتال لم تعد قائمة بحسب ما عرضه أمام اللجنة في ذلك الوقت.
