تمكن طائرة ورقية بسيطة من التفوق على المدافع والسفن البخارية والصواريخ في محاولة مد خط الحبل الأول لجسر نياغارا المعلّق، وهو ما يكشف عن حيلة عملية غير متوقعة استُخدمت في مرحلة مبكرة من إنشاء هذا الجسر. فقد جرى الاعتماد على الطائرة الورقية بوصفها وسيلة خفيفة وفعّالة لعبور المسافة الأولى، بعدما تعذرت الوسائل الأخرى في أداء هذه المهمة الدقيقة، مما جعلها خطوة حاسمة في تمهيد الطريق أمام بناء الجسر فوق شلالات نياغارا.
سبحان الله