صدرت لعبة الفيديو «سورد أوف أراجون» عام ١٩٨٩، لكنها أثارت استياء اللاعبين بسبب نظام الحماية من النسخ الذي اعتمد على طرح معلومات غير دقيقة على المستخدمين، ما جعل التعامل معها مربكاً وأدى إلى إحباط كثيرين أثناء محاولة تشغيلها.
في التوسعة القابلة للتحميل «سورد أوف إسلام» من لعبة «كروسيدر كينغز ٢»، يستطيع اللاعبون إرسال شخصياتهم لأداء الحج إلى مكة، وهو ما يضيف بعداً دينياً وسلوكياً مرتبطاً بالمكانة الروحية داخل عالم اللعبة، ويجعل التجربة أكثر ارتباطاً بالسياق الإسلامي التاريخي الذي تستند إليه هذه الإضافة.
صُمِّمت لعبة "ذا ليجند أوف زيلدا: سكاي وارد سورد" من شركة "نينتندو" لتكون قصة الأصل الخاصة بسيف الماستر، إذ تُقدّم إطاراً يشرح بدايات هذا السيف المركزي في السلسلة ودوره المبكر في عالم "زيلدا". ويمنح هذا التصور اللعبة مكانة خاصة داخل الخط الزمني للامتياز، لأنها لا تكتفي بالمغامرة التقليدية، بل تربط أحداثها بجذور عنصر أساسي سيظل حاضراً في الأجزاء اللاحقة بوصفه أحد أبرز رموز السلسلة.
تعرّضت أربعة تماثيل عند ضريح "يوي فَي" في مدينة هانغتشو الصينية، منها تمثالان بارزان في الموضع نفسه، لفعلٍ طقسيّ مهين تمثل في تلويثها عمداً بالفضلات على مدى قرون. ويُنظر إلى هذا السلوك بوصفه امتداداً لعداء تاريخي تجاه "يوي فَي"، وهو قائد عسكري من أسرة سونغ الجنوبية، إذ تحوّل الضريح إلى موضعٍ تتقاطع فيه الذاكرة الشعبية مع مظاهر الانتقام الرمزي، ما جعل تلك التماثيل شاهداً على ممارسات متكررة استمرت زمناً طويلاً.
تُعدّ لغز الماعز في لعبة المغامرات "بروكن سورد: ذا شادو أوف ذا تمبلرز" الصادرة عام ١٩٩٦ من أكثر الألغاز الصعبة في تاريخ ألعاب الفيديو، إذ يراه كثيرون واحداً من أعقد الألغاز التي واجهها اللاعبون على الإطلاق. وقد اكتسب هذا اللغز شهرته بسبب تعقيد حله وارتباطه بتسلسل من الإجراءات الدقيقة التي تتطلب انتباهاً وصبراً، ما جعله مثالاً يُستشهد به عند الحديث عن تصميم الألغاز شديد الصعوبة في ألعاب المغامرة.