حاول لاعب التجديف البريطاني ديفيد فلورنس الالتحاق ببرنامج تدريب رواد الفضاء التابع لـ«وكالة الفضاء الأوروبية»، لكنه لم ينجح في طلبه قبل أن يحقق لاحقاً إنجازاً رياضياً لافتاً بفوزه بالميدالية الفضية في دورة الألعاب الأولمبية الصيفية عام ٢٠٠٨. وتكشف هذه الواقعة عن مسار غير مألوف جمع بين الطموح إلى العمل في مجال الفضاء والتفوق في الرياضة، إذ انتقل فلورنس من محاولة دخول عالم تدريب رواد الفضاء إلى منصات التتويج الأولمبية، ليصبح اسمه مرتبطاً بإنجاز بارز في التجديف البريطاني.
سبحان الله