اختُطف النبيل البروسي كريستيان لودفيغ فون كالكاينشتاين بأمر من فريدريش فيلهلم، ناخب براندنبورغ، ثم أُخضع لمحاكمة انتهت بإعدامه بتهمة الخيانة. وتعكس هذه الحادثة حدّة الصراع السياسي في بروسيا آنذاك، حين كانت السلطة تسعى إلى فرض نفوذها على النبلاء ومعاقبة من يُتهم بمخالفة الولاء للحاكم.
سبحان الله