أعاد المؤرخ موريس إيسرمان، المعروف بكتبه عن الحزب الشيوعي في الولايات المتحدة و«اليسار الجديد»، توجيه اهتمامه إلى تاريخ تسلق الجبال في جبال الهيمالايا، وهو مجال يتيح له الانتقال من دراسة الحركات السياسية والفكرية إلى تتبع تجارب الاستكشاف والمغامرة في أحد أكثر الأقاليم الجبلية وعورةً في العالم. ويعكس هذا التحول اتساع نطاق اهتمامه البحثي، مع بقائه ضمن الكتابة التاريخية التي تجمع بين التحليل والسرد وتوثيق التحولات الكبرى في الموضوع الذي يتناوله.
سبحان الله