استُلهم فيلم «سيا، لو ريف دو بيثون» الصادر عام ٢٠٠١ من أسطورة تعود إلى القرن ٧ لدى شعب الواغادو في غرب إفريقيا، وهي حكاية تراثية قديمة شكّلت الأساس الرمزي والسردي للعمل السينمائي. ويعكس هذا الاستلهام حضور الموروث الشفهي الأفريقي في تشكيل بعض الأعمال الفنية الحديثة، حين يُعاد توظيف الأسطورة في قالب بصري معاصر يحافظ على جذورها التاريخية والثقافية.
سبحان الله