زَعمت رائدة الأعمال في قطاع الاتصالات من نيوزيلندا، آنيت بريسلي، في إحدى المناسبات أنها كانت ستقبل العمل في منصب الرئيسة التنفيذية لشركة "تليكوم نيوزيلاند" مقابل أجر رمزي قدره ١ دولار نيوزيلندي فقط. ويعكس هذا التصريح موقفاً لافتاً إزاء المنصب الذي كانت تنظر إليه بوصفه فرصة تتجاوز الاعتبارات المالية المباشرة، أكثر من كونه عرضاً تقليدياً للتوظيف بأجر.
سبحان الله