بنك المعلومات
فُرض منعٌ على الرجال من دخول قرية إجنيصينا الفلسطينية على يد هيلانة القسطنطينية، وذلك لكي تتمكن هي ووصيفاتها من السباحة في بحيرتها بحرية تامة ودون أي قيود. ويعكس هذا الإجراء مدى ما أُحيطت به من امتيازات خاصة، إذ جرى تخصيص المكان لها وحدها كي تمارس السباحة بعيداً عن أعين الآخرين ومخالطتهم، في دلالة على طبيعة النفوذ الذي كان يُمنح لبعض الشخصيات في ذلك العصر.
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة