مجلس شيوخ كونيتيكت هو مجلس شيوخ ولاية كونيتيكت الأمريكية، عمل كالمجلس الأعلى في جمعية كونيتيكت العامة ويتألف من ٣٦ مقعدًا، وكان مقره في مبنى كابيتول ولاية كونيتيكت، ويُعنى بمهام التشريع والرقابة ضمن إطار الحكومة التشريعية للولاية.
كان براين بيردويل، العضو الأحدث في مجلس شيوخ ولاية تكساس، من ضحايا الحروق الذين أصيبوا في الهجوم الإرهابي على مبنى «البنتاغون» في ١١ سبتمبر ٢٠٠١، إذ شكّل ذلك الحادث نقطة فارقة في سيرته العامة قبل دخوله العمل التشريعي.
تعرّضت أربعة تماثيل عند ضريح "يوي فَي" في مدينة هانغتشو الصينية، منها تمثالان بارزان في الموضع نفسه، لفعلٍ طقسيّ مهين تمثل في تلويثها عمداً بالفضلات على مدى قرون. ويُنظر إلى هذا السلوك بوصفه امتداداً لعداء تاريخي تجاه "يوي فَي"، وهو قائد عسكري من أسرة سونغ الجنوبية، إذ تحوّل الضريح إلى موضعٍ تتقاطع فيه الذاكرة الشعبية مع مظاهر الانتقام الرمزي، ما جعل تلك التماثيل شاهداً على ممارسات متكررة استمرت زمناً طويلاً.
حكومة تكساس الإقليمية أذنت في ٢٤ نوفمبر ١٨٣٥ بإنشاء فرقة شرطة راكبة تُعرف باسم رينجرز تكساس، وهي قوة قوامها فرسان مكلفون بمهام حفظ النظام والمراقبة في الإقليم. تُعد فرقة رينجرز تكساس تأسيساً مؤسسياً لهيئة شرطة راكبة متخصصة تعمل على تأمين المناطق الحدودية والطرقات وحماية السكان من الاعتداءات والنزاعات، وقد تطورت هذه الفرقة عبر الزمن لتصبح جزءاً تنظيمياً من الهياكل الأمنية في تكساس وتُعرَف اليوم باسم فرقة رينجرز تكساس داخل وزارة السلامة العامة في تكساس.
اقترح مارشال فورمبي، وهو عضو سابق في مجلس شيوخ ولاية تكساس وتخرّج في «تكساس تيكنولوجيك كوليدج»، أن يُغيَّر اسم هذه المؤسسة التعليمية إلى «تكساس تيك يونيفرسيتي». ويعكس هذا الاقتراح ارتباطه الشخصي بالجامعة ورغبته في أن يحمل اسمها طابعاً أكثر اتساعاً وتمييزاً، بما يتوافق مع مكانتها الأكاديمية في ذلك الوقت.