في كتاب «ديد بلوندز أند باد مادرز» تقترح جود إيليسون دويل أن رواية «فرانكنشتاين» تدور حول الخوف الأمومي الذي عاشته الكاتبة ماري شيلي بعد سلسلة من المآسي العائلية. ووفق هذا التأويل، لا تُقرأ الرواية بوصفها حكاية عن الخلق العلمي فحسب، بل أيضاً باعتبارها انعكاساً لتوترات نفسية مرتبطة بالأمومة والفقد والقلق من النتائج التي قد تنشأ عن التجربة الإنسانية حين تتقاطع مع الألم الشخصي.
