نال الصحفي السوداني محجوب محمد صالح جائزة "القلم الذهبي للحرية" لعام ٢٠٠٥، على الرغم من أنه ينتمي إلى واحد من أكثر البيئات الإعلامية تقييداً في القارة الإفريقية. ويعكس هذا التكريم مكانته المهنية في سياق صحفي شديد القيود، حيث جرى تقدير جهوده في العمل الصحفي داخل ظروف لا تتيح هامشاً واسعاً من الحرية أو التعبير.
سبحان الله