أُطلق "وافسيبينيكون ألماناك" بوصفه مشروعاً أدبياً يهدف إلى إسكات من يظن أن ولاية آيوا لا تمتلك ثقافة أدبية، إذ جاء تأسيسه تعبيراً عن رغبة في إبراز حضور الكتابة والإبداع المحليين في الولاية. ويعكس هذا التوجه سعياً إلى ترسيخ هوية ثقافية خاصة، والرد على الصورة النمطية التي تختزل آيوا في كونها مساحة جغرافية فحسب، لا بيئة قادرة على إنتاج عمل أدبي ذي قيمة.
