توفي المرشح الأبرز لخلافة البابا كاليستوس الثالث قبل يومين فقط من بدء المجمع البابوي عام ١٤٥٨، ما غيّر موازين الاختيار داخل الكنيسة الكاثوليكية في لحظة حساسة من انتقال السلطة البابوية. وقد جعل غيابه المفاجئ باباوية ذلك العام مفتوحة على ترتيبات مختلفة، بعدما كان يُنظر إليه على أنه الاسم الأوفر حظاً لتولي المنصب.