تُعد مذبحة "وافر" التي وقعت قرب عيد الميلاد عام ١٩٣٩ في بولندا المحتلة إحدى أوائل المذابح الواسعة التي ارتكبتها "ألمانيا النازية" بحق المدنيين البولنديين، وقد اكتسبت أهميتها التاريخية من كونها جاءت في مرحلة مبكرة من الاحتلال، حين بدأت سياسة القمع الجماعي تتخذ طابعاً أكثر عنفاً وتنظيماً. وتمثل هذه الحادثة مثالاً على التحول السريع من الاحتلال العسكري إلى الاستهداف المنهجي للسكان المدنيين، بما يعكس طبيعة الجرائم التي رافقت بداية الحرب العالمية الثانية في الأراضي البولندية.
سبحان الله