كانت أغنية «سبيريت إن ذا نايت» أولى ثلاث أغنيات من ألبوم بروس سبرينغستين الأول «غريتينغز فروم أسبري بارك، إن. جي.» التي أعادت فرقة «مانفريد مانز إيرث باند» تقديمها بصيغة غلاف موسيقي. ويعكس هذا الاختيار حضور سبرينغستين المبكر في أعمال فرق أخرى، ولا سيما داخل المشهد الروك الذي اعتاد تبادل الأغاني وإعادة تفسيرها بأساليب مختلفة، ما منح هذه الأغنية انتشاراً أوسع خارج نسختها الأصلية.