بعد معركة «تشميلنيك»، التي مثّلت انتصاراً كبيراً للمغول خلال غزوهم بولندا، هجر سكان كراكوف مدينتهم خوفاً من استمرار التقدم العسكري للغزاة وما قد يترتب عليه من دمار أو حصار. وقد عكس هذا الانسحاب حالة الذعر التي سادت المنطقة آنذاك، حين بدا أن المدن البولندية تواجه تهديداً مباشراً لا يمكن احتواؤه بسهولة، فاختار الأهالي ترك منازلهم تفادياً للمواجهة.
سبحان الله