كان «جيمس لينغان»، وهو ضابط في الجيش القاري خلال حرب الاستقلال الأمريكية، قد قُتل ضرباً على يد حشد في مدينة بالتيمور بولاية ماريلاند، وذلك بسبب دفاعه عن حرية الصحافة. ويُنظر إلى هذه الحادثة بوصفها مثالاً على التوترات السياسية والاجتماعية العنيفة التي رافقت تلك المرحلة، حين كانت حرية التعبير موضع نزاع حاد، وقد تحولت المواقف المؤيدة لها أحياناً إلى سبب مباشر للعنف ضد أصحابها.
سبحان الله