تمكّن الكاتب المسرحي الفرنسي "فيكتوريان ساردو" من مقاضاة الدورية الفرنسية "جيل بلاس" والحصول على تعويضات، بعدما نشرت وصفاً مفصلاً لحبكة مسرحيته "لا توسكا" قبل ليلة الافتتاح، وهو ما عُدّ تعدّياً على حقه في تقديم العمل للجمهور في موعده الأول.
فيكتوريان ساردو (١٨٣١ - ١٩٠٨): كاتب مسرحي فرنسي يُعد من أشهر كتاب المسرح الفرنسيين في عصره، ووضع نحو سبعين مسرحية حظيت بشعبية واسعة. برع في خلق المواقف الدرامية المثيرة، لكن تصويره للشخصيات نادرًا ما تجاوز ظاهرها، ومن أشهر أعماله «مدام سان جين» أو «السيدة غير المتحرجة» عام ١٨٩٣.
تعرّضت أربعة تماثيل عند ضريح "يوي فَي" في مدينة هانغتشو الصينية، منها تمثالان بارزان في الموضع نفسه، لفعلٍ طقسيّ مهين تمثل في تلويثها عمداً بالفضلات على مدى قرون. ويُنظر إلى هذا السلوك بوصفه امتداداً لعداء تاريخي تجاه "يوي فَي"، وهو قائد عسكري من أسرة سونغ الجنوبية، إذ تحوّل الضريح إلى موضعٍ تتقاطع فيه الذاكرة الشعبية مع مظاهر الانتقام الرمزي، ما جعل تلك التماثيل شاهداً على ممارسات متكررة استمرت زمناً طويلاً.
ماري ماكلويد بيثون أسست المجلس الوطني للنساء الزنوج في مدينة نيويورك في ٥ ديسمبر ١٩٣٥ كمؤسسة تهدف إلى تنسيق جهود النساء الأمريكيات من أصول إفريقية وتعزيز حقوقهن الاجتماعية والتعليمية والسياسية. شكَّل تأسيس المجلس خطوة مؤسسية مهمة في تاريخ النشاط النسائي الإفريقي الأمريكي، إذ وفر إطارًا للتعاون بين منظمات المجتمع المدني والمؤسسات التعليمية والدينية لمواجهة التمييز العنصري وتعزيز الفرص الاقتصادية وإتاحة التعليم للفتيات والشابات. ركزت ماري ماكلويد بيثون في قيادتها للمجلس على بناء شبكات دعم مجتمعي وتطوير برامج تدريبية وخدمات اجتماعية تهدف إلى رفع مستوى المعيشة وتمكين المرأة من المشاركة الفعالة في الحياة العامة.
ذُكرت ماريا خيسوس ألفارادو ريفيرا من قبل المجلس الوطني للنساء في بيرو عام ١٩٦٩ بوصفها «أول مدافعة حديثة عن حقوق النساء في بيرو»، وهو توصيف يعكس مكانتها المبكرة في تاريخ الحركة النسوية في البلاد ودورها الرمزي في تمهيد الطريق أمام مطالب المساواة والحقوق المدنية للنساء في بيرو.