عُرض على فريدريك ماثيو دارلي منصب رئيس قضاة نيو ساوث ويلز في أستراليا مرتين، لكنه رفضه في المرة الأولى لأن دخله في هذا المنصب كان سيقلّ عما كان يجنيه لو واصل عمله محامياً مرافعاً. وقد جعلته هذه المقارنة بين المكانة القضائية والعائد المالي يتردد قبل قبول العرض، في دلالة على أن الاعتبارات المهنية والاقتصادية كانت حاضرة بقوة في قراره الأول.
