أصبحت "لا داما إنماسكارادا" أول مصارعة محترفة في المكسيك تُجبر على نزع قناعها بعد خسارتها مباراة "لوتشا دي أبويستاس" أمام "إيرما غونزاليس" عام ١٩٥٨، وهو حدث اكتسب دلالة خاصة في تاريخ المصارعة المكسيكية، لأن القناع كان يمثل عنصرًا أساسيًا في هوية المصارع ومكانته داخل هذا الفن الرياضي. وقد جعلت هذه الخسارة اسمها مرتبطًا بمحطة بارزة في تطور مصارعة النساء في المكسيك، حيث ارتبطت مباراة الرهان آنذاك بمسألة الشرف والهوية بقدر ما ارتبطت بنتيجتها الرياضية.
