تُعدّ «لامّة التفرّع» في علم التشفير إحدى اللمّات الرياضية التي استُخدمت أولاً لإثبات أمن أحد مخططات التوقيع الرقمي ضمن نموذج «المجيب العشوائي». وتعتمد هذه اللمّة على فكرة إعادة تشغيل المهاجم أو الخوارزمية في ظروف متقاربة للحصول على مخرجات متعددة من المسار نفسه، بما يتيح استنتاج معلومات تساعد على بناء برهان أمني أقوى. وقد أصبحت هذه الأداة من الوسائل المعروفة في تحليل بروتوكولات التشفير، ولا سيّما في الحالات التي يصعب فيها إثبات الأمن بطرق مباشرة.
سبحان الله