عندما حاول توماس م. كارنيغي إقناع أخيه أندرو كارنيغي بالاستثمار في «إدغار تومسون ستيل ووركس»، التي أصبحت لاحقاً عنصراً أساسياً في إمبراطورية كارنيغي للصلب، رفض أندرو في البداية الدخول في هذا الاستثمار. ويعكس هذا الموقف أن قراره لم يكن سريعاً أو محسومًا منذ البداية، رغم أن المشروع صار لاحقاً من أهم ركائز نفوذه الصناعي.
