كان "لارس أندرياس أوفتدال" عضواً في الجمعية التأسيسية النرويجية عام ١٨١٤، وكان أيضاً معروفاً ببلاغته وقدرته على الإلقاء، ما جعله شخصية بارزة في المجالين السياسي والخطابي معاً. وقد أسهم حضوره في تلك المرحلة في ترسيخ مكانته بوصفه واحداً من الأسماء التي جمعت بين العمل العام والموهبة في التعبير والإقناع.
سبحان الله