أصبح "بي. مونوسوامي نايدو" رئيساً لوزراء رئاسة مدراس بعد انتخابات ١٩٣٠، إذ أسفرت تلك الانتخابات عن وصوله إلى هذا المنصب السياسي في مرحلة كانت تشهد تنافساً واضحاً على إدارة الإقليم. ويُعد هذا التحول من المحطات البارزة في تاريخه السياسي، لأنه ارتبط بتوليه مسؤولية السلطة التنفيذية في رئاسة مدراس خلال فترة مهمة من تطور الحياة السياسية في جنوب الهند.
