كان «بي. مونوسوامي نايدو» من القيادات البارزة في حزب العدالة بمدرسة الرئاسة في مدراس ضمن الهند البريطانية، وقد أيّد إدراج البراهمة في الحزب، في موقف عكس انفتاحاً سياسياً نسبياً داخل تنظيم كان يقوم أساساً على تمثيل الفئات غير البراهمية. وقد حمل هذا التأييد دلالة مهمة في سياق النقاشات الداخلية حول هوية الحزب وحدود عضويته، ولا سيما في مرحلة كانت فيها التوازنات الاجتماعية والطائفية تؤثر بوضوح في العمل السياسي.
سبحان الله