بحلول وقت هجوم موز-أرغون عام ١٩١٨، لم يكن أيٌّ من جنود الفوج الأمريكي الأول للغاز قد استخدم أسلحة كيميائية في القتال الفعلي، على الرغم من أن الوحدة كانت معنية بهذا النوع من السلاح ضمن التنظيم العسكري الأمريكي في تلك المرحلة. وتدل هذه الحقيقة على أن الخبرة العملية في تشغيل الأسلحة الكيميائية لم تكن قد ترسخت بعد داخل ذلك الفوج عند دخوله إحدى أكبر عمليات الحرب العالمية الأولى، وهو ما يعكس محدودية التجربة الميدانية المباشرة مقارنة بالدور النظري أو التحضيري الذي أُسنِد إليه.
سبحان الله