فيديو "لافينغ بيبي" على "يوتيوب" تحوّل إلى ظاهرة واسعة الانتشار على الإنترنت في أنحاء العالم، وقد شاهده أكثر من ٦٥ مليون شخص، من بينهم الملكة إليزابيث الثانية. ويُعد هذا الانتشار مثالاً على قدرة المقاطع القصيرة على تجاوز حدود المنصة الرقمية لتصبح جزءاً من الثقافة الشعبية العالمية، خاصة عندما تجمع بين بساطة الفكرة وسرعة التداول عبر الشبكات الاجتماعية.
سبحان الله