تحوّل كتاب «لافينغ ناتالي» للكاتبة بيث هولواي، وهو من أكثر الكتب مبيعاً ويتناول قصة اختفاء ابنتها ناتالي، إلى فيلم من إنتاج «لايف تايم» بعنوان «ناتالي هولواي»، ويُقال إن المشتبه به جوران فان دير سلووت شاهد العمل بنفسه. ويعكس ذلك كيف انتقلت القضية من إطارها الشخصي والإنساني إلى مادة درامية جرى تقديمها للجمهور عبر الشاشة، مع بقاء اسم ناتالي هولواي مرتبطاً بالقضية التي أثارت اهتماماً واسعاً.
