في عام ١٩١٣، حقق لاعب البيسبول جيم فيوكس رقمًا قياسيًا بين اللاعبين الصاعدين في معدل الضرب، بوصفه لاعبًا في مركز القاعدة الثانية، وظل هذا الإنجاز قائمًا حتى عام ٢٠٠٧ من دون أن يُعادَل. وقد عكس ذلك مستوى استثنائيًا في الأداء المبكر، ولا سيما أن الحفاظ على تفوق كهذا في هذا المركز الدفاعي لا يعد أمرًا شائعًا في بدايات المسيرة الاحترافية.
سبحان الله