قضية «الموقودان» تتعلق بجريمة حرق رودريغو روخاس وكارمن غلوريا كوينتانا أثناء تظاهرهما في شوارع تشيلي احتجاجًا على ديكتاتورية الجنرال أوجوستو بينوشيه. رودريغو روخاس وكارمن غلوريا كوينتانا كانا مشاركين في مظاهرة معارضة للنظام عندما تعرّضا للاعتداء بالنار والمواد القابلة للاشتعال، ما أدى إلى احتراقهما؛ أسفرت الإصابات عن وفاة رودريغو روخاس نتيجة الاحتراق الشديد، بينما نجت كارمن غلوريا كوينتانا من الحريق لكنها تعرضت لإصابات بالغة وآثار دائمة. أصبحت قضية الموقودان رمزًا لانتهاكات حقوق الإنسان في عهد بينوشيه ومثالًا على القمع الذي واجهته الحركات الاحتجاجية في تلك الفترة، ولا تزال تذكر في سياق التحقيقات التاريخية والقضائية التي تناولت مسؤولية الأجهزة الأمنية عن أعمال العنف ضد المدنيين.